The Place de la Réunion, located in the heart of Mulhouse, is one of the city’s most iconic and historic squares. Its name commemorates the significant moment when the Republic of Mulhouse was annexed to France in 1798. This central, trapezoidal square is lined with several historical monuments, making it an essential meeting point for both locals and visitors.
يعد مبنى البلدية واحداً من أبرز المباني في الساحة. تم بناؤه في القرن السادس عشر على الطراز النهضوي، ويتميز بواجهاته المزخرفة باللوحات الجدارية الزاهية ونوافذه الكبيرة الرائعة. اليوم، يضم المبنى متحف مولوز التاريخي، مما يتيح للزوار استكشاف تاريخ المنطقة الغني.
إلى جانب مبنى البلدية، يوجد معبد سانت إتيان بعمارة نيو-قوطية، حيث يطل على الساحة بهيكله الضخم. يُعد هذا المبنى البروتستانتي الأطول في منطقة الألزاس بارتفاع يصل إلى 97 متراً، ويضم نوافذ زجاجية رائعة تعود إلى القرن الرابع عشر.
حول الساحة، توجد مبانٍ أخرى بارزة مثل منزل مييج، الذي يعكس التراث البرجوازي الغني للمدينة، بالإضافة إلى دار نقابة الخياطين القديمة، مما يبرز أهمية مولوز الصناعية والتجارية عبر التاريخ.
كما تُضفي النافورة، التي يعلوها تمثال لحامل الحربة، حيوية على الساحة، وهي تلميح لتاريخ المدينة العسكري. يمكن للزوار الاستمتاع بتناول مشروباتهم على شرفات المقاهي والمطاعم التي تحيط بالساحة، والاستمتاع بالفعاليات الثقافية المتنوعة التي تُقام فيها بانتظام، مثل سوق عيد الميلاد والمهرجانات.
Whether you’re a history enthusiast, a curious traveler, or a casual wanderer, the Place de la Réunion is a true gem of Alsatian heritage, offering a captivating dive into the past while remaining a lively, modern space.
تقع ساحة لا ريونيون في قلب مدينة مولوز، وهي واحدة من أكثر الساحات شهرة وتاريخاً في المدينة. تحمل الساحة اسمها إحياءً لذكرى انضمام جمهورية مولوز إلى فرنسا في عام 1798. هذه الساحة المركزية ذات الشكل شبه المنحرف محاطة بالعديد من المعالم التاريخية التي تجعلها وجهة رئيسية للمقيمين والزوار على حد سواء.
يُعد معبد سانت إستيفان رمزًا معماريًا لمدينة مولوز، وهو أكثر من مجرد مكان للعبادة. يقع في ساحة ريونيون ويُعد أعلى مبنى بروتستانتي في فرنسا بارتفاع 97 مترًا، ويُعتبر جوهرة حقيقية من التراث القوطي الحديث. تم بناؤه بين عامي 1858 و1868 بواسطة المهندس المعماري جان بابتيست شاكري، حيث أقيم في موقع كنيسة قديمة تعود إلى القرن الثاني عشر. تعكس قصة المعبد التطور الديني للمدينة، التي كانت كاثوليكية في البداية ثم تحولت إلى البروتستانتية خلال فترة الإصلاح.
ما يجعل معبد سانت إستيفان مميزًا بشكل خاص هو مجموعة نوافذه الزجاجية القديمة، التي تُعد من أقدم النوافذ في منطقة الألزاس، حيث تم تنفيذها بين عامي 1324 و1351. هذه النوافذ تصور مشاهد من الكتاب المقدس، وتجمع بين العهدين القديم والجديد، مما يضفي ضوءًا فريدًا داخل المبنى. تم ترميم المعبد مؤخرًا، ويستضيف اليوم العديد من الفعاليات الثقافية مثل الحفلات الموسيقية والمعارض والمؤتمرات، مما يعزز دوره كمكان للفن والتواصل بين أفراد المجتمع في مولوز.
إضافة إلى كونه مكانًا للعبادة، تم تصنيف المعبد كـ معلم تاريخي منذ عام 1951، مما يعكس أهميته في التراث المعماري والروحي للمدينة. يتجاوز دوره الحالي الجانب الديني، حيث أصبح ملتقى ثقافيًا يجمع بين الروحانية والإبداع. يمكن للزوار دخول المعبد مجانًا وزيارته من الأربعاء إلى الأحد.
يُعد معبد سانت إستيفان وجهة لا غنى عنها لكل من يستكشف مولوز، حيث يوفر مكانًا فريدًا يلتقي فيه التاريخ والفن والإيمان.
يُعد معبد سانت إستيفان رمزًا معماريًا لمدينة مولوز، وهو أكثر من مجرد مكان للعبادة. يقع في ساحة ريونيون ويُعد أعلى مبنى بروتستانتي في فرنسا بارتفاع 97 مترًا، ويُعتبر جوهرة حقيقية من التراث القوطي الحديث. تم بناؤه بين عامي 1858 و1868 بواسطة المهندس المعماري جان بابتيست شاكري، حيث أقيم في موقع كنيسة قديمة تعود إلى القرن الثاني عشر. تعكس قصة المعبد التطور الديني للمدينة، التي كانت كاثوليكية في البداية ثم تحولت إلى البروتستانتية خلال فترة الإصلاح.
The Historical Museum of Mulhouse, located in the former Town Hall of the city, is a true gem of Mulhouse’s heritage. Housed in a Renaissance building dating back to 1552, the museum takes you through the rich and unique history of Mulhouse, from the Paleolithic era to the 19th century.
رحلة عبر التاريخ
يضم المتحف مجموعة مثيرة للإعجاب من عشرات الآلاف من القطع، بدءًا من الأدوات ما قبل التاريخية إلى القطع الأثرية من العصور الوسطى، بالإضافة إلى الأعمال الفنية والأشياء اليومية التي استخدمها سكان الألزاس سابقًا. من بين القطع البارزة يوجد حجر كلابرشتاين الشهير، وهو حجر يرمز إلى عقوبة المغتابين والكذابين، وتمثال الرجل البري، وهو رمز المدينة.
قاعة دريفوس
افتتحت في عام 2016، وتُخصص قاعة دريفوس لألفريد دريفوس، المولود في مولوز، الذي اشتهر بالقضية التي حملت اسمه. تعرض هذه القاعة أعمالًا فنية وأشياء تخلد نضاله من أجل العدالة والحق وحقوق الإنسان. من بين المساهمات البارزة هناك إبداعات من ليفيا دي بولي وجاكلين بيليرن-جايارد، اللتين أضفتا بُعدًا فنيًا ورمزيًا على هذه المجموعة الفريدة.
المعارض والأنشطة
يستضيف المتحف بانتظام معارض مؤقتة تبرز التاريخ المحلي والتراث والشخصيات البارزة في مولوز. بالإضافة إلى المعارض، ينظم المتحف ورش عمل إبداعية، وجولات إرشادية، وأنشطة تعليمية للمدارس والجمهور العام، مما يجعل كل زيارة تفاعلية ومثرية.
يقع متحف مولوز التاريخي في مبنى البلدية السابق للمدينة، وهو جوهرة حقيقية من التراث المولوزي. يقع المتحف في مبنى نهضة يعود تاريخه إلى عام 1552، وينقلك عبر التاريخ الغني والفريد لمولوز، من العصر الحجري القديم حتى القرن التاسع عشر.